| - الإهدائات >> |
|
-
كيف تتحقق السعادة الزوجية ?
عسآكم بخير ..!
كيف تتحقق السعادة الزوجية?
يظن البعض أن السعادة الزوجية تتطلب جهوداً استثنائية وهذا غير صحيح.. فالعلاقات تزدهر أحياناً بسبب مبادرات عابرة تحمل في طياتها معاني التقدير والاهتمام.. تبادل الهدايا وإن كانت رمزية، فوردة تقول للسيدة إنها مميزة قد يكون لها سحرها، بطاقة صغيرة ملونة عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال، والرجل حين يدفع ثمن الهدية فإنه يسترد هذا الثمن إشراقا في وجه زوجته. تخصيص وقت للجلوس معا والإنصات باهتمام لكلام كل منكما للآخر.
النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية. ثناء كل طرف على أفعال الطرف الآخر وإظهار الامتنان والتقدير وعدم مقارنته بغيره. الاشتراك معا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط لرحلة قصيرة أو ترتيب المكتبة أو المساعدة في إعداد وجبة معينة سريعة أو الترتيب لشيء يخص الأولاد أو كتابة طلبات المنزل. الكلمة الطيبة والتعبير بالكلمات الدافئة الرقيقة. والجلسات الهادئة وجعل وقت للحوار والحديث يتخلله بعض المرح بعيدا عن المشكلات.
السعادة الزوجية لا تحتاج لوصفة سحرية حقاً..
بل لقليل من الحب.. وكثير من التقدير.
هل السُلطة بنَّاءة؟!
حين يواجه الأهل تراكم مظاهر الفوضى في غرفة أبنائهم مثلاً ويضطرون إلى التعامل مع صراخهم المستمرّ عندما لا يحصلون على مطالبهم، يسهل أن يبدوا ردة فعل غاضبة تجاه أبنائهم، فيستعملون في حالات كثيرة عبارة «ابدأ بالتصرّف كالكبار!»، لكنّ القول أسهل من الفعل...
هل يمكن اعتبار دور الأهل مهنة صعبة؟
يلاحظ أطباء النفس تزايد عدد الأهالي الذين يلجأون إلى العلاج النفسي، حتى في ظل غياب أي خلاف. هم يقابلون أشخاصاً يبحثون عن المعايير الصحيحة التي يجب تلقينها لأطفالهم. في هذه الحالة، يضطلع المعالج النفسي بدور المرشد للأهالي. تتعلق هذه الظاهرة بخصائص المجتمعات الراهنة والزمن الحاضر الذي يتّصف بالاضطرابات على جميع المستويات.
ما الأخطاء التي يجب تفاديها؟
يجب تجنّب نوعين من العلاقات: الصرامة القصوى من جهة والتساهل الشديد من جهة أخرى. لا بدّ إذاً من إيجاد توازن يفتح المجال أمام الطفل ليرسم الحدود لنفسه ويطوّر مشاعره الخاصة في صميم العائلة، مع الحفاظ على نمط نشاطات محدّد.
ما الحلول في حال وقوع الأزمة؟
في فترات الأزمة، من الضروري الحفاظ على رابط مع الطفل حتى لو كان عنيداً. في حال فعل العكس، قد يعرّض الطفل نفسه للخطر. يجب تجنّب الإهمال! يشعر الأهالي غالباً بالعجز عن معالجة الوضع، لكنّ الواقع مختلف. لا بدّ من إيقاظ حسّ الإبداع لتلطيف جوّ التشنّج والاستفادة من التجارب الخاصة لحل بعض المصاعب.
الأنانية.. ميزة أم عيب؟
هل اعتدت تقديم مصالح الغير على مصلحتك؟ حان الوقت للتوقّف عن ذلك. لكن هل يمكن أن تكون الأنانية الحلّ الأنسب لعيش الحياة إلى أقصى حدّ؟ هل الأنانية عيب فعلاً؟
هذا ما تعلّمناه في صغرنا. يجب التحلّي بمزايا الكرم والتعاون مع الآخرين وغيرهما من الصفات الحسنة، وبالتالي الاقتداء بالذين حاولوا إرضاء أهاليهم بأي ثمن وكرّسوا حياتهم لأجلهم. لكن ليس هذا السلوك سليماً دوماً إذا وصل إلى درجة نسيان الذات. علينا التفكير بأنفسنا والاستمتاع بحياتنا! إنه التفكير السائد في المجتمعات المعاصرة التي لم تعد تضحّي بمصلحة الفرد في سبيل مصلحة الجماعة. لكنّ ذلك لا يعني نكران الآخر أو وضع المصلحة الشخصية فوق كل اعتبار، وبالتالي التصرّف بأنانية بمعناها السلبي، لأنّ سلوكاً مماثلاً لا يمنح السعادة الحقيقية.
في آمآن الله ..!
مواضيع عشوائية , قد تعجبك:
أتعلم ابِتسَآمتِي بعَدك .. كًم آصبحت بآآآهته ..؟!
يسلمووو على الطرح الرائع
كلمات رائعه تلمس حيتاتنا
اني اقول ان الحياه الزوجيه تكون باالاهتمام والتقدير
بعيده عن الانانيه واتعصب
دمتي باحفظ الراحمن
إڼ مرت آڷآيآم ۈڷمترۈڼي فهذه مشآرڪَآتي فـتذڪَرۈڼي..
ۈآڼ غبَت ۈڷمتجدۈڼي آڪَۈڼ ۈقتهآ بَحآجه ڷڷدعآء فآدعۈڷي ..
مواقع النشر (المفضلة)